
علق نجم الكرة المصرية السابق، محمد أبو تريكة، على تأهل منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد فوزه المثير على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة نصف النهائي التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء حماسية استثنائية.
وخلال تحليله للمباراة عبر شاشة قناة «بي إن سبورتس»، قال أبو تريكة:
“مبروك للمنتخب المغربي، أداء كبير وروح عالية حتى اللحظة الأخيرة، هذا منتخب يعرف كيف يقاتل من أجل حلمه”.
مباراة ملحمية حتى الثواني الأخيرة
وشهدت المواجهة بين المغرب ونيجيريا ندية كبيرة منذ صافرة البداية، حيث تبادل الفريقان السيطرة والهجمات، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي. وتمكن كل منتخب من فرض أسلوبه في فترات مختلفة من اللقاء، لينتهي الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، وتُحسم البطاقة النهائية عبر ركلات الترجيح.
وأكد أبو تريكة أن اللقاء كان من أقوى مباريات البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي أظهر شخصية البطل، خاصة في اللحظات الصعبة، عندما تراجع بدنيًا لكنه عوّض ذلك بالإصرار والتركيز الذهني.
إشادة بالمدرب واللاعبين
وأشاد نجم الأهلي السابق بالدور الكبير للجهاز الفني المغربي، معتبرًا أن اختيارات المدرب وطريقة إدارته للمباراة كان لها تأثير مباشر في حسم التأهل، قائلًا:
“المدرب تعامل مع المباراة بذكاء، وقرأ نيجيريا جيدًا، واللاعبون نفذوا التعليمات بروح قتالية عالية”.
كما أثنى على تألق حارس المرمى المغربي في ركلات الترجيح، معتبرًا أنه كان أحد أبطال اللقاء، بعد تصديه لركلتين حاسمتين قادتا الأسود إلى النهائي القاري.
المغرب يواصل كتابة التاريخ
بتأهله إلى النهائي، يواصل منتخب المغرب كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، حيث يسعى للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، والدعم الكبير الذي يحظى به في هذه النسخة.
ويرى أبو تريكة أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات لتحقيق اللقب، من خبرة دولية كبيرة لدى عدد من لاعبيه المحترفين في أوروبا، إلى انسجام واضح بين الخطوط الثلاثة، إضافة إلى الروح الجماعية التي أصبحت سمة بارزة لهذا الجيل.
رسالة دعم قبل النهائي
واختتم أبو تريكة حديثه برسالة دعم مباشرة لأسود الأطلس قبل النهائي المرتقب، قائلًا:
“أنتم تمثلون الكرة العربية كلها، اللعب في النهائي مسؤولية كبيرة، لكنكم قادرون على إسعاد الجماهير وتحقيق الحلم”.
ويترقب الشارع الرياضي العربي المواجهة النهائية بشغف كبير، في ظل الآمال المعقودة على المنتخب المغربي لرفع الكأس وإهدائها لجماهيره، بعد مشوار حافل بالتحديات والانتصارات.





